القاضي الأسبق بوزارة العدل الشيخ عبدالرحمن الرميح لوزير العدل :أقول بملء فمي .. ارحل فقد فشلت.
(مجموعات تويتات عبر بها الشيخ عبدالرحمن الرميح عن تقييمه الشامل لأداء وزير العدل عبر حسابه بتويتر)
@LawyerAMRumaih
٥ سنوات مدة كافية جدًا لتقييم أداء وزير العدل، وما أراه باختصار يتلخص
في النقاط الآتية:
١/
على مستوى التدريب لا يوجد تقدم ملموس، فقد توقفت الدورات التي تقدم لأعضاء
السلك القضائي بالتعاون مع مؤسسة النقد وجامعة نايف والمعهد العالي للقضاء واستبدلت
بدورات على غرار أطلق العملاق .
وقليل
من الدورات التخصصية السريعة التي كثيرًا ما تفقد قيمتها لعدم وجود المدربين المناسبين،
ويشكو القضاة من قلة فعالية التدريب وفائدته
وبالتالي
يمكن القول بأن التدريب لا زال يراوح مكانه.
٢/ مدونة الأحكام: لم يخرج أي إصدار إطلاقًا.
٣/ المبادئ القضائية: لا ذكر لها.
٤/
التقنين: لا جديد.
٥/ المجال التقني: يبذل أ. العدوان جهودًا
طيبة إلا أن التقدم بطيء جدًا بالنظر إلى أن النظام الشامل بدأ منذ أكثر من خمس عشرة
سنة ولم تكتمل شبكته حتى الآن.
٦/ التسجيل العيني للعقار.. أخيرًا تجاوزت
الوزارة قرية حريملاء ولا تقدم يذكر.
٧/
الولاية على القاصرين: مبنى ضخم لا أثر له على أرض الواقع.
٨/ التنفيذ: تطورات إيجابية لا بأس بها وتخبط
في آليات العمل.
٩/
مواعيد المحاكم: إلى الأسوأ.
١٠/ استقلال القضاء: انهيار.
١١/ حوافز القضاة: وضع عراقيل ولا دعم أو
اهتمام.
١٢/ إدارة المحاماة: تهديد وتعقيد وإصدار
الرخص يستغرق ٧ أشهر أو أكثر في مخالفة للنظام وكانت في السابق تصدر مباشرة.
المباني:
المزيد من المستأجرة ومشاريع جديدة لا تذكر.
الخبراء:
لا تطور أو تصحيح. الأرشفة: لا جديد.
الكادر
الإداري: في انحدار مريع.
تفعيل
نظام القضاء الصادر عام ٢٨ وآليته: لا شيء.
سلخ المحاكم التجارية :
على الورق فقط.
التعامل
مع الاعلام: هياط وفلاشات أصبحت ممجوجة.
النتيجة:
الانجازات التي يتم التشدق بها تقبل لو كانت في مدة لا تتجاوز
سنة، أما في ٥ سنوات فالوصف الأليق هو الفشل الذريع، وأقول بملء فمي لوزير العدل: ارحل
فقد فشلت.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق