كارثة قضائية جديدة! 

( اعتداء على قاضٍ  والمجلس يشفع في الجاني؟!)

بقلم / عبدالله التميمي


حكم الشيخ بحضانة الاطفال للمرأة وصدق الحكم.

عند التنفيذ ألزم الرجل بتسليم الأولاد لوالدتهم.

ثم قام المحكوم عليه وهو يعمل ضابط برتبة عقيد في الجوازات مع أخيه بالترصد للشيخ بعد خروجه من المحكمة.
كل واحد منهما على سيارة مستقلة ثم قاما باللحاق به وهو راجع إلى الرياض على الطريق السريع وأوقفاه بالقوة ثم نزلا إليه بقصد الاعتداء عليه ولكن الله أنجاه منهم واستطاع أن يحرك السيارة مرة أخرى وحاول الهرب وهو يسمعهما يهددانه ويتوعدانه بأنك لن تفلت من أيدينا ثم واصلا اللحاق به فقام بالاتصال على الشرطة وأخبرهم بما حدث فقالوا له للتو خرج من عندنا بعد تنفيذ حكم الحضانة عليه.
فتحركت الشرطة  وقامت باللحاق بهما والقبض عليهما وأودعا السجن.
بعدها قام أهاليهما بالسعي والبحث عن الشفاعات فذهبوا إلى وزير العدل محمد العيسى فقام بتعميد أحد أعضاء المجلس في الشفاعة عند الشيخ لكي يتنازل!!!
فذهب العضو إلى الشيخ  الأسبوع قبل الماضي في منزله وقال له ياشيخ جماعة المحكوم عليه وأهله أتوا إلى الوزير وطلبوا منه الشفاعة.
والوزير طلب مني أن نشفع عندك لكي تتنازل.
فقال الشيخ له: كيف تفعلون هذا وأنتم من يجب عليكم حماية القضاء والمفترض أنكم أنتم الذين تسعون في تأديبه!
فرد عليه بقوله: الحمد لله أنك نجوت!
ثم أصر على الشفاعة وقال يكفيهم ماأتاهم من سجن!

فأجابه الشيخ قائلاً: أنتم لم تتفاعلوا مع الشيخ حسن الأسلمي والآن تشفعون في هؤلاء المجرمين!

فرد عليه: قضية الشيخ حسن لانعلم ملابساتها؟

ثم خرج من منزل الشيخ.

بعدها توالت الاتصالات على الشيخ للشفاعة من مسؤولين وأمراء ولكن الشيخ أصر على موقفه فأحيلت القضية بشقيها  العام والخاص إلى المحكمة.

فبدأ المشوار مع فضيلة رئيس المحكمة  الجزائية بالرياض فأمسك المعاملة لديه ولم يحلها لأحد ينتظر التنازل من قبل الشيخ!!

فرفض الشيخ وقال لن أتنازل قبل إحالتها فأحالها الرئيس بإحالة ""مقصودة"" إلى أحد القضاة!

عند ذلك بدأ مشوار الشفاعات من جديد على جميع المستويات..

فقام الشيخ هذا اليوم بعد كثرة الإلحاح والضغط عليه بكتابة خطاب إلى المحكمة الجزائية بالرياض يتضمن تنازله..
وكتب فيه بأن هذا التنازل بناء على رغبة وإلحاح وزير العدل ورئيس المجلس الأعلى للقضاء وأعضائه .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق