تغريدات المحامي نواف المطوع @NawafAlMotawa حول وزارة العدل ، على هاشتاق (#المحامون_يراقبون_أداء_وزارة_العدل)
1-   كانت مسؤولية الشؤون العدلية مشتركة بين جهتين هما وزارة العدل والمجلس الأعلى للقضاء
2-  وكنا نظن أن عدم التنسيق بينهما هو سبب تأخرنا وتخلفنا عن دول كثيرة اقل منا موارداً
3-  وحينما صدر الامر الملكي بتعيين وزير العدل رئيساً للمجلس الأعلى للقضاء توقعنا تغير الحال الى الآفضل
4-    توقعنا الأفضل لان كافة الشؤون العدلية اصبحت تحت يد شخصية واحدة فقط فلا عذر لعدم التنسيق او غيره
5-   وطبل المطبلون انذاك لقرار جمع المنصبين لشخصية واحدة وبرروا له واسسوا وان له سوابق من قبل وانه لا اشكال
6-   وقال المطبلون آنذاك أن الجمع بين المنصبين مهم الان كي يسرع في عملية التطوير والانجاز وتحقيق الرؤى
7-   وكان تكليف معالي وزير العدل برئاسة المجلس قد صدر في تاريخ 7-5-1433 هـ أي قبل سنة وستة اشهر تقريباً   
8-   ونكتشف أن احوال الشؤون العدلية في تردي ووضع مزري لم نرى رؤية أو خطط أو برامج او امور ايجابية عامة
9-  وعوضاً عن البناء والبحث عن اسباب الفشل بدأ الهدم تدريجياً ابتداء بمنع القضاء ومرورا بمراقبة المحامين
10-        وطالت الاساءات حتى الزملاء القانونيين بتجاوز وازدراء تحت شعار ان لم تكن معي فأنت ضدي
11-        ثم بالنظر لحال الوضع القضائي والمباني ومشروع القضاء والمحاكم المتخصصة وهيئة المحامين لم ينجز منها شئ
12-         لقد انتهى زمن التبريرات الواهية وعامة الناس اصبحوا يعرفون بواطن الأمور فكيف الحال بمن هم مختصين
13-        ان كنا نطالب باستقلال القضاء فإننا في الوقت نفسه نطالب باستقلال اجهزة ومجالس القضاء
14-        يجب ان يكون المجلس مستقل وهيئة المحامين مستقلة والوزارة مستقلة تراقب بعضها البعض وفق تنظيمات وصلاحيات
15-        لا نطلب امور شخصية ولا مناصب بل عمل مؤسسي يقوم على القانون لا الأهواء والمزاجيات كي نرتقي جميعا
16-        حتى تتحق رؤية خادم الحرمين الشريفين في ان تكون سائر الشؤون العدلية بالمملكة امر نفاخر به ويخدم الجميع
17-        بالمناسبة اكبر قضايا الفساد المنظورة في المحاكم الآن سببها احد اجهزة وزارة العدل.
تمت 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق